شاهدين من الترك أحدهما الأمير أينال الفقيه، الذي كان باشا بمكة العام، فلما أحس من بالقلعة عند السلطان الناصر من صغار المماليك السلطانية بما وقع وهم قليل جدا، بادروا إلى تغليق أبواب القلعة ورموا من ساعتهم على قانصوه ومن معه بالمدافع (¬١) وغيرها من الآت الرمي، واستمر ذلك بينهم وبينه إلى ضحى يوم الجمعة، [فانهزم] (¬٢) قانصوه مع كثرة من معه وأصابه سهم في حلقه فانصرف إلى بيته، فلما كان عند الشيخونية سقط من ظهر فرسه فحمل مغشيا عليه إلى بيته بقناطر السباع (¬٣) على حمار، وانفلت أصحابه وتفرقوا، وكان من رؤوس أصحابه قانصوه الشامي، فتوجه بعد الكسرة في نفر من الجند قيل/أن عدتهم نيف وستون إلى الأسكندرية لقتل من بها من الأمير تمراز الأتابك والأمير تاني بك (¬٤) قرا المحبوسين فخيب الله أمله، وقتل العرب غالب من معه وأخذوه العرب أسيرا وأحضروه إلى الأمير تمراز فاعتقل بالأسكندرية، وأما ما كان من أمر خمسمائة، فإنه استمر مختفيا إلى يوم الثلاثاء السابع عشر من جماد الآخر، فظهر في بيته واجتمع
Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي
Baca Juz 2, halaman 992
Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 992 (SanadKitab #1553, hlm. urut 983)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.