Lewati ke konten

Kitab: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت السريحي · Pengarang: الشوكاني

Baca halaman 189

  1. الفصل الثاني [طبقات / فئات المتعلمين وما ينبغي أن يتعلمه طلاب كل فئة من العلوم]

معاصي الله، ثم الحسرة على ما فوته من العمر في غير طائل، ثم (الكربة) (¬١) على ما أنفقه من المال في غير حلّه، ولم يفز من الجميع بشيء ولا ظفر من الكل بطائل. وتزداد حسرته وتتعاظم كربته إذا قاس نفسه بنفس من اشتغل بطلب المعالي من أترابه، في مقتبل شبابه، فإنه لا يزال عند موازنة ذاته بذاته وصفاته بصفاته، في حسرات متجددة، وزفرات متصاعدة، ولا سيما إذا كان بيته في العلم طويل الدعائم، وسلفه من المتأهلين لتلك المعالي والمكارم، فإنه حينئذ تذهب عنه سكرة البطالة، وتنقشع عنه عماية الجهالة، بكروب طويلة، وهموم ثقيلة، وقد فاته ما فات و ([قد] (¬٢) حيل بين العير والنزوان) (¬٣) و (حال الجريض دون القريض) (¬٤)، و ([في] (٢) الصيف ضيعت اللبن) (¬٥). فانظر أعزك الله أي الرجلين أربح صفقة، وأكثر فائدة، واعظم عائدة. (فقد بيّن الصبح لذي عينين) (¬٦) (وعند الصباح يحمد القوم السرى) (¬٧).

Rujukan halaman ini: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت السريحي، ص 189 (SanadKitab #1562, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.