Lewati ke konten

Kitab: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت السريحي · Pengarang: الشوكاني

Baca halaman 200

  1. الفصل الثاني [طبقات / فئات المتعلمين وما ينبغي أن يتعلمه طلاب كل فئة من العلوم]
  2. [الطبقة الأولى من حملة العلم]

يحتاج مثله إلى الأخذ، كالكشاف، ويكبُّ على كتب التفسير على اختلاف أنواعها وتباين مقاديرها ويعتمد في تفسير كلام الله سبحانه ما ثبت عن رسول الله ﵌ ثم عن الصحابة، فإنهم مع كونهم أعلم من غيرهم بمقاصد الشارع هم أيضًا من أهل اللسان العربي، فما وجده من تفاسير رسول الله ﵌ في الكتب المعتبرة كالأمهات وما يلتحق بها قدمه على غيره، بل تعيَّن عليه الأخذ به، ولا يحل له مخالفته واجمع مؤلف في ذلك وأنفعه وأكثره فائدة الدر المنثور (¬١) للسيوطي. وما ذكرنا من تقديم ما ورد عن الصحابة مقيد بما إذا لم يخالف ما يُعلم من لغة العرب، ولم تكن تلك المخالفة لأجل معنى شرعي، فإن كانت لمعنى شرعي فقد تقرر أن الحقائق الشرعية مقدمة على اللغوية، وينبغي له أن يطول الباع في هذا العلم ويطالع مطولات التفاسير، كمفاتيح الغيب (¬٢) للرازي، فإن المعاني المأخوذة من كلام الله سبحانه كثيرة العدد يستخرج منها كل عالم بحسب استعداده وقدر ملكته في العلوم، ولا يغتر بما يزعمه بعض أهل العلم من أنه يكفي الاطلاع على تفسير بعض آيات الكتاب العزيز كما وقع لكثير من التأليف في تفسير آيات مخصوصة مسميًا له بآيات الأحكام كالموزعي (¬٣) وصاحب الثمرات (¬٤). فإن القرآن جميعه حتى قصصه وأمثاله لا يخلو من

Rujukan halaman ini: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت السريحي، ص 200 (SanadKitab #1562, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.