والتعديل) (¬١)، بل يتوسع في هذا العلم بكل ممكن، وأنفع ما ينتفع به مثل النبلاء (¬٢) و (تاريخ الإسلام) (¬٣) و (وتذكرة الحفاظ) (¬٤) و (الميزان) (¬٥) فإنه يجد في هذه المؤلفات من الاختلاف في المترجم له وذكر أسباب الجرح والتعديل ما لا يجده في غيرها كتهذيب الكمال (¬٦) وفروعه.
وهذا بعد أن يشتغل بشيء من علم اصطلاح أهل الحديث كمؤلفات ابن الصلاح (¬٧) والألفية للعراقي (¬٨) وشروحها. ولا يستغني عن المطولات بالمختصرات لاسيما إذا بالغ مؤلفوها في الاختصار كالنخبة (¬٩) وما هو مشابه لها.
وينبغي له أن يشتغل بمطالعة الكتب المصنفة في تاريخ الدول وحوادث العالم في كل سنة كما فعله الطبري في تاريخه (¬١٠) وابن الأثير في كامله (¬١١)