وكنز العمال (¬١) والمنتقى (¬٢) لابن تيمية وبلوغ المرام (¬٣) لابن حجر والعمدة (¬٤). ثم يسمع الكتب التي فيها الأسانيد كالأمهات الست ومسند أحمد وصحيح ابن خزيمة (¬٥) وابن حبّان (¬٦) وابن الجارود (¬٧) وسنن الدارقطني (¬٨) والبيهقي (¬٩) وبالجملة فما بلغت إليه قدرته ووجد في أهل عصره شيوخه من كتب السنّة جد في سماعه واجتهد بحسب ما يمكنه، ويكون هذا الاشتغال بهذا العلم الجليل مصاحبًا لاشتغاله بجميع العلوم المتقدمة من البداية إلى النهاية.
فإذا قضى وطره من سماع كتب المتن والإسناد اشتغل بشروح هذه المؤلفات فيسمع منها ما تيسر له سماعه ويطالع ما لم يتيسر له سماعه، ويستكثر من النظر في المؤلفات في علم الجرح والتعديل (¬١٠) (ولا تقتصر على المختصرات فقد يكتفي مؤلفوها بقول فرد من أفراد أئمة الجرح