وأيضا فلو أراد تعالى بـ "الصعيد الطيب" التراب لقال: "فامسحوا بوجوهكم وأيديكم به"، ولم يقل: "منه"، فلما قال [منه] (¬١) دل على أنه أراد من الأرض، أو مما تصاعد من الأرض، فلا يخص بعض ما تصاعد منها من بعض، وقد يتصاعد منها الرمل، والجص، وغير ذلك.
وأيضا فقد ورد القرآن في هذه الآية بقوله: "منه"، ووردت آية أخرى قيل فيها: ﴿فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ﴾ (¬٢)، وإن تيمم بتراب جاز (¬٣) بقوله: ﴿فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ﴾ (¬٤).
فإن قيل: يبنى المطلق على المقيد، فالمطلق قوله: ﴿فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ﴾ (¬٥)، والمقيد قوله: ﴿مِنْهُ﴾ (¬٦).
قيل: لا يبنى المطلق على المقيد إلا بدليل (¬٧).
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 3، ص 250 (SanadKitab #1566, hlm. urut 1198)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.