* مَسْألة (١٥):
ويستحب تأخير الظهر عن الزوال قليلًا حتى يكون الفيء (¬١) ذراعًا، وكذلك يستحب تأخير العصر عن كون الظل مثله قليلًا (¬٢).
والتأخير فيهما عند أبي حنيفة أفضل، وقد تقدم خلافه في التقدير (¬٣).
وقال الشافعي: الأفضل تقديمها عند الزوال (¬٤).
قال: وأول الوقت رضوان الله، وآخره عفو الله، لأن رسول الله ﷺ قال ذلك (¬٥).
قال: وعفو الله يشبه أن يكون للمقصرين.
وجوابه: أنه ﵇ لو ثبت أنه أراد بقوله: "وآخره عفو الله" للتقصير؛