Lewati ke konten

Kitab: Uyunul Adillah (Ibnul Qashshar) · Pengarang: ابن القصار

Baca Juz 4, halaman 221

  1. كتاب الصلاة
  2. مسألة (٢١) في كيفية التكبير للصلاة

وقد ورد عنه التعليم بقوله: [قولوا] (¬١) "الله أكبر".

فإن قيل: فقد قال تعالى: ﴿فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ﴾ (¬٢) أي عظمنه.

قيل: هذا صحيح، وليس معناه معنى كبر يكبر تكبيرًا؛ لأن "أكبرنه" حكاية عن فعل فعلنه، فيه تعظيم له، وكبر يكبر في موضع حكاية عن شيء صغير يصير كبيرًا بفعل يفعل، وتكون حكاية عن قول الإنسان: "الله أكبر"، ألا ترى أنه إذا قيل: "الإمام قد كبر للصلاة"؛ لم يعقل منه معنى أكبرها، وكذلك يقال: كبر على أضحيته، أو في أيام النحر، وعقيب الصلوات، لا يعقل منه أكثر (¬٣) ولا أعظم، فلكل لفظ هذه الألفاظ من معنى يخصه في إطلاقه وموضوعه.

فإن قيل: فقد روي أنه لما نزل قوله تعالى: ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ (¬٤) قال النبي ﵇: "لا إله إلا الله" (¬٥).

فلولا أن ذلك يفيد معنى التكبير؛ لم يكن لذكره معنى، ألا ترى أن ظاهر فعله وقوعه على وجه الائتمار لما أمر به.

قيل: هذا لا يلزم؛ وذلك أننا لا نمنع أن يعقل أن المراد هذا بدلالة،

Rujukan halaman ini: عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 4، ص 221 (SanadKitab #1566, hlm. urut 1737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.