الصَّلَاةَ﴾ (¬١)، فجعل إقامة الصلاة أي فعلها بعد الكف.
ويتأول قوله ﵇: "ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس" (¬٢) على ما تأولناه من تحريكها يمينًا وشمالًا (¬٣).
ووجه الرواية (¬٤) أنه لا يرفع في تكبيرة الإحرام ولا غيرها؛ ما رواه ابن مسعود ﵀: "أن النبي ﵇ رفع يديه في الصلاة في أول مرة ثم لم يعد" (¬٥).
فصار في الرفع سعة، وفي تركه سعة؛ لاختلاف هذه الروايات عن النبي ﵇.
والأولى عندي الرفع في تكبيرة الإحرام دون غيرها لما روته الصحابة عنه.