حتى أعلمك سورة ما أنزل الله تعالى في التوراة ولا في الإنجيل، ولا في الفرقان مثلها، قال أبيّ: فجعلت أبطئ في المشي رجاء ذلك، فقلت: يا رسول الله: السورة التي وعدتني، قال: كيف تقرأ إذا كبرت؟ قال: فقلت: الله أكبر، الحمد لله رب العالمين" (¬١).
فلم يذكر تسبيحًا ولا توجيهًا قبل فاتحة الكتاب، فلو كان ذلك واجبًا أو مسنونًا؛ لم يذهب على أبيّ، ولم يقره النبي على ذلك (¬٢)، بل كان ينكر عليه إن كان عالمًا، وقد ترك أن يعلمه ﵇ إن كان جاهلًا به.
وأيضًا فما روى أنس، وعبد الله بن مغفل، وجماعة أخر: "أن النبي ﵇، وأبا بكر، وعمر، وعليًّا، كانوا يفتتحون الصلاة بالتكبير ثم بالقراءة" (¬٣).
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 4، ص 258 (SanadKitab #1566, hlm. urut 1774)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.