وهذا يقتضي أن يكون قبل التكبيرة، وإنما هو حين القيام (¬١).
وأيضًا فإن النبي ﵇ علم الأعرابي الصلاة فقال له: "كبر، ثم اقرأ"، ولم يقل له سبح (¬٢)، ولا قل: "وجهت وجهي".
وأيضًا قوله: "لا تتم صلاة أحدكم حتى يضع الوضوء مواضعه، إلى أن قال: ثم يكبر، ثم يقرأ" (¬٣).
ففي هذا دليلان:
أحدهما: قوله: "ثم يكبر ثم يقرأ"، فلم يذكر بعد التكبير غير القراءة.
والدليل الآخر: أنه قال: "لا تتم صلاة أحدكم حتى يفعل"، فدليله أنه إذا فعل ذلك؛ فصلاته قد تمت، وهم يقولون: إذا صلى ولم يقل بعد التكبيرة ذلك؛ فصلاته غير تامة (¬٤).
وأيضًا قول النبي ﵇ لأُبيّ: "إني لأرجو أن لا تبرح من هذا المسجد
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 4، ص 257 (SanadKitab #1566, hlm. urut 1773)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.