Lewati ke konten

Kitab: Uyunul Adillah (Ibnul Qashshar) · Pengarang: ابن القصار

Baca Juz 4, halaman 261

  1. كتاب الصلاة
  2. مسألة (٢٦)

وكذلك روي عن أنس قال: "كان النبي ﵇ إذا أقيمت الصلاة كبر، ثم رفع يديه حتى يحاذي بإبهاميه أذنيه، ثم يقرأ: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك" (¬١).

قيل: الحديث الأول معناه في صلاة الليل النافلة، وكذا مذهبنا.

وحديث أنس يجوز أن يكون - إن صح - فمعناه قبل أن تنزل فاتحة الكتاب، أو قبل أن تفترض قراءتها في الصلاة، بدلالة ما ذكرناه [عنه] (¬٢) ﵇ من التعليم، وفعل الصحابة على الافتتاح بالتكبير ثم القراءة.

فإن قيل: فإنه لم يقل: قراءة القرآن، وإنما معكم: افتتح بالقراءة، ونحن نقول: بقراءة التسبيح والتوجيه.

قيل: القراءة إذا أطلقت؛ لم يعقل منها غير القرآن، وما ذكرتموه يحتاج إلى دلالة، فلا يقال مطلقًا: إنه يقرأ حتى يقال: يقرأ "سبحانك اللهم وبحمدك"، وغير ذلك.

وكذلك يتأول ما يرويه عن نافع عن ابن عمر قال: "كان النبي ﵇ إذا كبر للصلاة قال: "سبحانك اللهم وبحمدك" (¬٣)، وكلامًا آخر معه.

Rujukan halaman ini: عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 4، ص 261 (SanadKitab #1566, hlm. urut 1777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.