وهذا يوافق مذهب أبي حنيفة في أن الاعتدال ليس بفرض.
والدليل على صحة وجوب الاعتدال ما روى جابر، وأنس، وابن مسعود "أن النبي ﷺ قال: "لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود (¬١).
وروي: "لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها ظهره في الركوع والسجود (¬٢).
وروي أنه قال للأعرابي: "ثم اركع حتى تعتدل راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما" (¬٣).
ففي الخبرين الأولين نفى حكم الإجزاء إلا بذلك، وفي خبر الأعرابي علمه ذلك وأمره به (¬٤)، والأمر واجب، والتعليم كان له في فرائض الصلاة،