وروي: "حتى تطمئن جالسا" (¬١)، وحتى موضوعة للغاية والجر (¬٢).
وروي أنه ﷺ كان يفصل بينهما بقعدة (¬٣)، وفعله على الوجوب.
وقد قال أيضا: "صلوا كما رأيتموني أصلي" (¬٤).
وأيضا فإنها جلسة لو بدلت بقومة؛ لبطلت الصلاة، فيجب أن تكون واجبة كالقعدة الأخيرة.
وأيضا فإنها قعدة لا تقتضي عقيبها قياما في الصلاة، فهي مفروضة كالقعدة الأخيرة في الصلاة (¬٥).
وأيضا فقد أجمعنا على أن الفصل بينهما مستحق، فوجب أن يقع بمتعين كسائر أركان الصلاة.