﴿لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا﴾ (¬١) فلم يستطيعوا أن يأتوا بسورة من مثله.
[فقال] (¬٢) قوم: هو معجز بسورة.
وقال قوم: إن آية واحدة معجزة.
واختلفوا هل عجزوا عن ذلك وكانوا يقدرون على الإتيان بمثله، فمنهم من ذهب إلى أنه لم يكن في قدرهم بوجه.
ومنهم من ذهب إلى أنهم كانوا يقدرون فمنعهم الله تعالى منه (¬٣).
ومنعهم أيضا معجز؛ لأنه لا يقدر على منعهم غيره، ومثل هذا قوله تعالى: ﴿فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ﴾ (¬٤)، ونحن نعلم أنهم يقدرون على التمني، ولكن الله منعهم؛ لأنهم لو تمنوا لماتوا (¬٥).
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 4، ص 463 (SanadKitab #1566, hlm. urut 1979)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.