Lewati ke konten

Kitab: Uyunul Adillah (Ibnul Qashshar) · Pengarang: ابن القصار

Baca Juz 4, halaman 464

  1. كتاب الصلاة
  2. مسألة (٤٦)

وأيضا فإن عمدة هذا الباب ما دللنا عليه من أن فاتحة الكتاب لا ينوب عنها شيء في الصلاة مع القدرة على قراءتها، كما أننا تعبدنا بالسجود على الجبهة، ونحن نعلم أن السجود على الخد أبلغ في الخضوع، فلم يجز أن نتعدى ما تعبدنا به من الواجب إلى غيره، فكذلك لا نقيم مقام فاتحة الكتاب بالعربية قراءتها بالفارسية؛ (٣٥٣) لأنها عبارة عن معانيها لا هي.

وما تذكرونه أن في القرآن ألفاظا أعجمية وغير عربي مثل قوله ﴿كَمِشْكَاةٍ﴾ (¬١)، ﴿مَقَالِيدُ﴾ (¬٢)، وغير ذلك، فإن ذلك عندنا عربي وافق لغة العجم، فصاروا أتباعا للعرب فيه (¬٣).

وما يذكرونه من أن الله تعالى حكى من قول الأنبياء ﵇ الذي بلسانهم بلسان عربي في القرآن؛ يقول نوح: ﴿يَابُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا﴾ (¬٤)، وأن نوحا قال هذا بلسانه.

قالوا: فكذلك يجوز أن نحكي نحن القرآن بلسانهم.

Rujukan halaman ini: عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 4، ص 464 (SanadKitab #1566, hlm. urut 1980)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.