أهو كما قال؟ فقالا: نعم".
وفي خبر: "قد كان بعض ذلك يا رسول الله، فقام فبنى" (¬١).
وقد علمنا أن الصلاة لم تقصر، وأنه قد فعل ذلك ناسيا، فحصل كلامه في خبر نسيان الصلاة، فلو كان الكلام يفسدها؛ لابتدأ ولم يبن.
فإن قيل: فقد تكلم أبو بكر وعمر أيضا عامدين فلم تفسد صلاتهما.
قيل: هكذا مذهبنا؛ لأنهما تكلما لمصلحة الصلاة، ونحن نذكر المسألة بعد.
فإن قيل: فقد قال ﵇: فقد قال: "كل ذلك لم يكن" (¬٢)، فنفى الكل، فدل أن الخبر ليس له أصل.
قيل: النبي ﵇ نفى أن يكون القصر والنسيان جميعا (¬٣)، وأراد أن