في قتله، فلما خص به أحدهما؛ علم أنه غير مستحق إلا بعطية الإمام (¬١).
وأيضا فقد روي أن عوف بن مالك الأشجعي قال: "خرجت مع زيد بن حارثة فوافقني رجل مَدَدي (¬٢) من أهل اليمن، وما معه إلا سيفه، [فنحر رجل من المسلمين جزور (¬٣)، فسأله المددي طائفة من جلده، فأعطاه إياه، فاتخذه كهيئة الدرق (¬٤)، ومضينا، فلقينا جموع الروم، وفيهم رجل على فرس له أشقر (¬٥)، عليه سرج مُذْهب (¬٦) وسلاح مُذْهب، فجعل الرومي يُغري (¬٧) بالمسلمين] (¬٨)، [فقعد له المددي تحت صخرة] (¬٩)، ثم خرج وراءه، فعرقب (¬١٠) فرسه، فخر، فعلاه بسيفه، وقتله، وأخذ سلبه وحازه، وفتح الله تعالى على
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 5، ص 12 (SanadKitab #1566, hlm. urut 2089)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.