Lewati ke konten

Kitab: Uyunul Adillah (Ibnul Qashshar) · Pengarang: ابن القصار

Baca Juz 5, halaman 58

  1. كتاب الجهاد
  2. مسألة (٤)

وهذا لا يمنع من أخذ الخمس مما غنمه، ويكون له الباقي.

فإن قيل: فإن الخروج على هذا الوجه ممنوع منه، يدلك عليه ما روي أن النَّبِيّ ﵇ قال: "لا يدخل الجنة عاص، يعني عاصى الأمير" (¬١).

ومن دخل دار الحرب بغير إذن أمير الجيش؛ فهو عاص له.

وأيضا فإن الواحد متى دخل وحده بغير إذن الإمام؛ لم يؤمن أن يظفر به، فيخبر بأمور المسلمين، فيعود ذلك إلى ضررهم، وليس كذلك إذا دخله بإذن الإمام؛ لأن له أن يعرضه لتعريفه أخبار المسلمين متى بانت في ذلك مصلحة.

قيل: ليس يمتنع من هذا لأنَّهُ يكون عاصيا للإمام، وإنما هو لشدة تغريره بنفسه، وإنما يكون عاصيا للأمير إذا كان معه ونهاه عما فيه مفسدة، فأما رجل يقوى إيمانه على أن يغتال الكفار، ويضعفهم بأخذ ما في أيديهم، ويقتلهم إن تمكن من ذلك، ويغلب على ظنه أنه يسلم؛ فهذا مطيع ليس بعاص.

وما ذكروه من أنه لا يؤمن أن يظفر به؛ فهذا موجود في السرية، وفي للقتال، ويحمل نفسه على ما لا يحملها غيره، ثم لا يؤمن فيمن دخلها وحده بإذن الإمام. وبالله (٣١) التوفيق.

* * *

Rujukan halaman ini: عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 5، ص 58 (SanadKitab #1566, hlm. urut 2135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.