Lewati ke konten

Kitab: Uyunul Adillah (Ibnul Qashshar) · Pengarang: ابن القصار

Baca Juz 1, halaman 229

  1. المقدمة الأصولية
  2. باب: الكلام في اختلاف وجوه الدلائل

بَاب: الكلام في اختلاف وجوه الدلائل (¬١)

[اعلم أن للعلوم طرقًا، منها جلي وخفي، وذلك] (¬٢) أن الله تعالى (¬٣) لما أراد أن يمتحن عباده وأن يبتليهم فرق بين طرق العلم، فجعل (¬٤) منها ظاهرًا جليًّا، وباطنًا خفيًّا، ليرفع (¬٥) الذين أوتوا العلم كما قال ﷿: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ (¬٦).

والدليل على أن ذلك كذلك هو أن الدلائل لو كانت كلها جلية ظاهرة لم يقع التنازع، [وارتفع الخلاف] (¬٧)، ولم يحتج (¬٨) إلى تدبر، واعتبار وتفكر (¬٩)، ولبطل الابتلاء، ولم يحصل الامتحان، ولا كان للشبهة مدخل، ولا وقع شك ولا حُسبان ولا ظن، ولا وُجد جَهول (¬١٠)؛ لأن العلم كان يكون

Rujukan halaman ini: عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 1، ص 229 (SanadKitab #1566, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.