Lewati ke konten

Kitab: Uyunul Adillah (Ibnul Qashshar) · Pengarang: ابن القصار

Baca Juz 1, halaman 230

  1. المقدمة الأصولية
  2. باب: الكلام في اختلاف وجوه الدلائل

طبعًا، [وهذا فاسد، فبطل أن تكون العلوم كلها جلية] (¬١).

ولو كانت كلها خفية لم يتوصل إلى معرفة شيء منها، إذ الخفي لا يعلم بنفسه؛ لأنه لو علم بنفسه لكان جليًّا، [وهذا فاسد أيضًا، فبطل أن تكون كلها خفية] (¬٢).

وقد قال الله سبحانه (¬٣): ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ (¬٤).

وقال تعالى (¬٥): ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ (¬٦).

وإذا بطل أن يكون العلم كله جليًّا، وبطل أن يكون كله خفيًّا ثبت أن منه جليًّا [ومنه] (¬٧) خفيًّا، وبالله التوفيق.

Rujukan halaman ini: عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 1، ص 230 (SanadKitab #1566, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.