عنه أنه قال يوم فتح مكة: "أفطروا فإنه يوم قتال" (¬١).
وما خبر ﵇ أنه يوم قتال؛ لا يكون يوم صلح.
وأيضا ما روي عنه ﵇ أنه قال: كل مدينة فتحت بالسيف إلا المدينة فإنها فتحت بقول لا إله إلا الله" (¬٢).
ففرق بين الفتح والصلح، ونفى أن تكون مدينة فتحت إلا بالسيف إلا المدينة.
فإن قيل: فإننا نقول بموجب هذا الخبر، وذلك أن البلاد كلها فتحت لخوف السيف، فبعضها عنوة بالسيف، وبعضها بالصلح، ولكن من الفزع وخوف السيف، ومكة مما فتحت صلحا خوف السيف، وفتح المدينة على خلاف هذا؛ لأنها فتحت على طوع أهلها، لأنهم قدموا على النبي ﵇ من غير فزع من جهته، وإنما هم عرضوا أنفسهم على النبي ﵇.
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 5، ص 142 (SanadKitab #1566, hlm. urut 2219)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.