Lewati ke konten

Kitab: Uyunul Adillah (Ibnul Qashshar) · Pengarang: ابن القصار

Baca Juz 5, halaman 160

  1. كتاب الجهاد
  2. مسألة (١٤)

وأنه مع هذه الحال قد أمنكم إن ألقيتم السلاح ودخلتم بيوتكم.

فإن قيل: فقد روي أنه ﵇ قال للأنصار: لا يشرفن عليكم أحد إلا أمنتموه.

قيل: هكذا نقول إنه من عليهم؛ لأنه لم يقل: فإنني قد صالحتهم، ولو وقع صلح؛ لم يخف على الأنصار وهم حافّون به، ولو علموا الصلح؛ لم يحتج أن يقول لهم ذلك.

فإن قيل: فقد روي أن رسول الله ﷺ لما سار إلى مكة؛ قال حسان بن ثابت في مسيره:

هجوت محمدا فأجبت عنه … وعند الله في ذاك الجزاء

تنازعنا الأسنة مسرعات … يلطمهن بالخُمر النساء

فإن أعرضتم عنا اعتمرنا … وكان الصلح وانكشف الغطاء

قال: فلما دخل ﵇ مكة؛ خرج نساء قريش يلطمن وجوه الخيل بخمرهن.

قيل: فأين أنتم عن قول حسان في هذه الأبيات بعد قوله:

فإن أعرضتم عنا اعتمرنا … وكان [الفتح] (¬١) وانكشف الغطاء

(٩٠) وإنما قال: الفتح (¬٢)، ولم يقل: الصلح، ثم قال بعد هذا البيت:

وإلا فاصبروا لجلاد يوم … يعز الله فيه من يشاء

وجبريل رسول الله فينا … وروح القدس ليس له كفاء

Rujukan halaman ini: عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 5، ص 160 (SanadKitab #1566, hlm. urut 2237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.