Lewati ke konten

Kitab: Uyunul Adillah (Ibnul Qashshar) · Pengarang: ابن القصار

Baca Juz 5, halaman 212

  1. كتاب الجهاد
  2. مسألة (٢١)

والدليل على جواز ذلك قوله تعالى: ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ﴾ (¬١).

وقال تعالى: ﴿فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾ (¬٢).

ومن قال لرجل: حج في سبيل الله، وقاتل عدو الله ولك علي كذا وكذا؛ فقد فعل الخير لا محالة.

وأيضًا فقد قال تعالى: ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ (¬٣).

وهذان قد عقدا على أنفسهما عقدا؛ لأن الجاعل قد عقد على نفسه الجعل، والمجعول له قد عقد على نفسه الجهاد، فيلزمهما الوفاء بحق الأمر الذي يقتضي ظاهره الوجوب.

وأيضًا فقد قال ﷺ: "الأعمال بالنيات" (¬٤).

وهذا الجهاد عمل بنية.

ثم قال ﵇: "وإنما لامرئ ما نوى" (¬٥).

وهذا قد نوى الجهاد فله ما نواه.

وأيضًا فإن المقصد من الجهاد نصرة التوحيد، وسد الثغر، وأن يُقاتَل المشركون، فجاز أن ينوب فيه الغير عن الغير، كالحدود، وإصلاح الجسور، والمصالح، وبناء المساجد الذي فيه المنفعة العامة، والمعاونة من بعضهم لبعض.

Rujukan halaman ini: عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 5، ص 212 (SanadKitab #1566, hlm. urut 2289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.