وقوله "من استطاع منكم الباءة" (¬١) - يعني الجماع - (¬٢)؛ "فليتزوج"، وبيّن أن التزويج لأجل الجماع [للذي] (¬٣) يستطيعه، فإذا لم يكن الجماع واجبا؛ لم يكن التزويج واجبا.
ودليله أيضا أن من لم يستطع الجماع فلا يتزوج، فدل على أن النكاح ليس بواجب.
وقوله: "فليصم فإن الصوم له وجاء"؛ معناه: من لم يستطع التزويج فليصم فإن الصوم يقطعه، لأنه عاجز عن الجماع، فلا يقال له: "صم" حتى ينقطع عنك شهوة الجماع أو فعله، فإذا كان الصوم الذي هو بدل [عن] (¬٤) النكاح ليس بواجب؛ فمبدله مثله (¬٥).
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 5، ص 287 (SanadKitab #1566, hlm. urut 2363)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.