فموضع الدلالة هو أنه جعلها أحق بنفسها من وليها، فعلم أنه لا حق للولي في العقد.
وقال أيضا: "ليس للولى مع الثيب أمر" (¬١).
وهذا نص؛ لأنكم تجعلون له معها أمرا.
قيل: الخبر لنا فيه [دليل] (¬٢) من وجهين، ولا دلالة لكم فيه.
فأما كونه لا دلالة لكم فيه؛ فهو أن الأيم هي الثيب (¬٣)؛ لأنه قد ذكر معها البكر بعد ذلك فقال: "البكر تستأذن في نفسها"، ونحن كذا نقول: إن