ابن أخيه يرفع بي خسيسته (¬١)، قالت فجعل رسول الله ﷺ أمرها إليها، فقالت: قد أجزت ما فعل أبي، ولكني أردت أن يعلم النساء أن ليس للآباء من الأمر شيء" (¬٢).
فموضع الدلالة من الخبر هو أن أباها زوجها، ووقف النكاح على إجازتها هي، فدل على ما ذكرناه.
وأيضا فما روي "أن أم حبيبة بنت أبي سفيان كانت بالحبشة عند النجاشي، فزوجها من رسول الله ﷺ، وأمهرها عنه أربعة آلاف درهم، وقيل: أربعة آلاف دينار، وبعث الخبر إلى رسول الله ﷺ، (٢٩) فقبل ﵇ ذلك وأجاز النكاح" (¬٣).
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 5، ص 339 (SanadKitab #1566, hlm. urut 2415)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.