إنه ﵇ كان أفضل البرية، وكان يؤمَن منه الجور، ويقع منه العدل، فقال: "حبب إلي من دنياكم ثلاث، فذكر النساء" (¬١)، وكان مخصوصًا بالزيادة في العدد لما ذكرنا (¬٢)، كما خص بأن لا يُنكَح أزواجه من بعده.
وعلى أنه ﵇ كان مباحًا له ما شاء من العدد، وإنما اتفق أنه مات ﷺ وفي حباله تسع، فإذا كان كذلك؛ صح ما ذكرناه والله أعلم.
فإن قاسوا ما زاد على الأربع بمعنى يذكرونه؛ فإن القياس يَسقط مع النص، وهو ما فعله ﵇ مع غيلان ونوفل (¬٣).
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 5، ص 540 (SanadKitab #1566, hlm. urut 2616)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.