وكل واحد منهما مدع.
قيل: إن المدعي من ادعى خلاف الظاهر، والذي له الجذوع معه تصرف ويد، فهو المتمسك والمعتصم بالظاهر، فوجب أن يلزم الآخر البينة على ما يدعيه.
وعلى أن البينة مأخوذة من البيان (¬١)، ومن له التصرف فقد بيّن، كمن في يده الدار والآخر لا شيء في يده، ولو ثبت العموم؛ لجاز أن يخص ببعض ما ذكرناه (¬٢).
فإن قيل: فإنه معنى يمكن إحداثه بعد كمال البناء؛ فأشبه [التجصيص] (¬٣) والنقش.
وأيضًا فإن من له يد على الشيء؛ فإنه لا يزيل يده عليه ويبطل حكمه