خص [من] (¬١) ذلك [الإماء] (¬٢) بقوله ﷿: ﴿فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ﴾ (¬٣).
ثم ألحق العبيد بالإماء في الاقتصار على نصف حد الحر من طريق القياس، وكانت العلة الجامعة بين الإماء والعبيد وجود الزنا مع [الرق] (¬٤)، فثبت بذلك جواز القياس على المخصوص، وبالله التوفيق.