بَاب: الكلام في شرائع من كان قبلنا من الأنبياء
هل يلزمنا اتباع ما كان في شرائع من كان قبل نبينا ﷺ من الأنبياء ﵈، إذا لم يكن في شرعنا ما ينسخه أم (¬١) لا (¬٢)؟
[اختلف فيه فقيل: يلزمنا (¬٣) إلا أن يمنع منه دليل] (¬٤).
ومذهب مالك (¬٥) ﵀ يدل على أن علينا اتباعهم؛ لأنه احتج بقوله تعالى: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ (¬٦).