Lewati ke konten

Kitab: Uyunul Adillah (Ibnul Qashshar) · Pengarang: ابن القصار

Baca Juz 1, halaman 359

  1. المقدمة الأصولية
  2. باب: الكلام في شرائع من كان قبلنا من الأنبياء

بَاب: الكلام في شرائع من كان قبلنا من الأنبياء

هل يلزمنا اتباع ما كان في شرائع من كان قبل نبينا ﷺ من الأنبياء ﵈، إذا لم يكن في شرعنا ما ينسخه أم (¬١) لا (¬٢)؟

[اختلف فيه فقيل: يلزمنا (¬٣) إلا أن يمنع منه دليل] (¬٤).

ومذهب مالك (¬٥) ﵀ يدل على أن علينا اتباعهم؛ لأنه احتج بقوله تعالى: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ (¬٦).

Rujukan halaman ini: عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 1، ص 359 (SanadKitab #1566, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.