وهذا خطاب لأهل التوراة (¬١) بشريعة موسى ﵇.
والحجة [في ذلك] (¬٢) قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ (¬٣).
فأمر نبينا ﷺ أن يقتدي بهدي الأنبياء ﵈ ممن قبله.
وكذلك قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ (¬٤).
[فدل على أن علينا اتباعهم] (¬٥).
ومن قال: ليس علينا اتباعهم (¬٦) فحجته (¬٧) قوله تعالى: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ (¬٨).
فمن زعم أن شرائع من كان قبلنا يلزمنا العمل بها أو ببعضها فقد جعل الشرع لنا ولهم والمنهاج واحدًا، [والله تعالى جعل لكل منهم شرعة ومنهاجًا.