Lewati ke konten

Kitab: Uyunul Adillah (Ibnul Qashshar) · Pengarang: ابن القصار

Baca Juz 1, halaman 371

  1. المقدمة الأصولية
  2. باب: الكلام [في] العلة والمعلول

المرض علة لما تغيرت الحال عما كانت عليه بوجوده، ويصفون ما له [فُعل] (¬١) الفعل أو لم يفعل علة، فيقولون (¬٢): "جئتك لعلة كذا وكذا"، و"لم أجئك (¬٣) لعلة كيت وكيت" (¬٤).

واستعملها المتكلمون في غير ذلك (¬٥).

فأما العلة عند مالك والفقهاء فهي: "الصفة التي يتعلق الحكم الشرعي بها" [كما قلنا] (¬٦).

ومن حكم العلة العقلية وحقها (¬٧):

١ - أن تكون موجبة لمعلولها (¬٨).

٢ - وأن يستغني في إيجابها عن مقارنة غيرها لها.

٣ - وأن لا تقف في إيجابها على شرط.

٤ - وأن [لا تختص] (¬٩) بإيجابها لما توجبه لبعض الأعيان (¬١٠) دون

Rujukan halaman ini: عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 1، ص 371 (SanadKitab #1566, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.