المرض علة لما تغيرت الحال عما كانت عليه بوجوده، ويصفون ما له [فُعل] (¬١) الفعل أو لم يفعل علة، فيقولون (¬٢): "جئتك لعلة كذا وكذا"، و"لم أجئك (¬٣) لعلة كيت وكيت" (¬٤).
واستعملها المتكلمون في غير ذلك (¬٥).
فأما العلة عند مالك والفقهاء فهي: "الصفة التي يتعلق الحكم الشرعي بها" [كما قلنا] (¬٦).
ومن حكم العلة العقلية وحقها (¬٧):
١ - أن تكون موجبة لمعلولها (¬٨).
٢ - وأن يستغني في إيجابها عن مقارنة غيرها لها.
٣ - وأن لا تقف في إيجابها على شرط.
٤ - وأن [لا تختص] (¬٩) بإيجابها لما توجبه لبعض الأعيان (¬١٠) دون