والعلة الشرعية تفارقها في جميع هذه الوجوه بلا خلاف بين القائسين، إلا في اختصاصها ببعض الأعيان (¬٢)، فإن من يمتنع (¬٣) من جواز تخصيص العلة (¬٤) [الشرعية] (¬٥) يسوي بينها وبين [العلل] (¬٦) العقليات في هذا الوجه الواحد (¬٧)، دون من يرى تخصيص العلة [الشرعية منهم] (¬٨).
وطريق معرفة العلة العقلية دليل العقل، وطريق معرفة العلة الشرعية [دليل] (¬٩) السمع (¬١٠).
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 1، ص 372 (SanadKitab #1566, hlm. urut 362)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.