قالوا: لأن من علل (¬١) بالطرد والجريان لو قيل له: لِم عللت (¬٢) الحكم بها؟ لكان من حقه أن يقول: لأنها علة.
فإذا قيل له: لم صارت علة؟
قال: لأن الحكم تعلق (¬٣) بها أينما وجدت، وهذا يؤدي إلى التناقض (¬٤).
[قال القاضي ﵀] (¬٥): والذي يقوى في نفسي الوجه الأول من الطرد والجريان، وأنه يكون دليلًا على صحتها.
والأصل في ذلك قول الله تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ