Lewati ke konten

Kitab: Uyunul Adillah (Ibnul Qashshar) · Pengarang: ابن القصار

Baca Juz 1, halaman 384

  1. المقدمة الأصولية
  2. باب: الكلام في تخصيص العلة

هذا، بل كانوا يتخلصون منه بأن يقولوا: قام دليله [فخصصنا العلة] (¬١).

وكذلك قال عنهم تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ (¬٢).

فلم يقولوا: قام دليله [فخصصناه] (¬٣).

وأيضًا فإنه إن (¬٤) لم يؤثر التخصيص في صحتها لم تؤثر المعارضة؛ لأن التخصيص هو غاية المناقضة التي لا ترتضيها العامة في أخلاقها، فضلًا عن أن تكون من أفعال الحكماء، ألا ترى أن تاجرًا سوقيًا لو قيل له: سامح في هذا الثوب، فقال: لا أسامح فيه لأنه كتان، ثم سامح في [ثوب] (¬٥) كتان مثله! لقيل له: قد ناقضت، ولكان هذا مما لا يخفى على غوغاء (¬٦) الناس رده على قائله، وأنه تناقض (¬٧) بذلك، فبطل جواز التخصيص [في العلة] (¬٨).

وأيضًا فإن العلة لو جاز وجودها مع ارتفاع الحكم ولا ذلك يمنع من صحتها لاحتيج في تعليق الحكم بها [في كل فرع إلى استئناف دلالة؛ لأن ما

Rujukan halaman ini: عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 1، ص 384 (SanadKitab #1566, hlm. urut 374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.