والأصل [فيه] (¬١) أن الله تعالى قال: ﴿فَاعْتَبِرُوا يَاأُولِي الْأَبْصَارِ﴾ (¬٢).
فهو على العموم في الأسامي والأحكام (¬٣).
وأيضًا فإنه يجوز أخذ الأحكام قياسًا، فكذلك الأسماء؛ لأنهما في الحالين جاءا (¬٤) بالجائز في العقول السائغ (¬٥) [فيها] (¬٦).
وأيضًا فإن المعاني أعلام للأحكام وأدلة عليها، والأسماء (¬٧) كذلك، ثم من الجائز التنبيه (¬٨) على المعنى تارة بالشرع، وتارة بلا شرع، وكذلك الأسماء (¬٩)؛