ففسر ربيعة ذلك (¬١)، وقال: هو فيمن يتوضأ أو يغتسل ولا ينوي (¬٢).
فإن قيل: لو أراد الذكر بالقلب لقال: "لا وضوء لمن لم يذكر الله"، فلما قال: "اسم الله" علمنا أنه أراد باللسان.
قيل: لا فرق بين ذلك، فما صح أن يذكره بلسانه صح ذكره بقلبه، وقد قال تعالى: ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ (¬٣).
وعلى هذا حمل قوله: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ (¬٤).
قيل في أحد التأويلات: الذكر بالقلب (¬٥).