فذكر المضمضة والاستنشاق في الرأس، وجعلهما سنة؛ لأن الفطرة هي السنة، ولاسيما وقد جمع بينهما وبين السنة.
دليل: اتفقنا أنهما غير واجبتين في المرة الثانية والثالثة، بعلة أنهما مضمضة من غير نجاسة.
فإن قيل: فإن النبي ﷺ تمضمض واستنشق (¬١)، وأفعاله على الوجوب إلا أن تقوم دلالة (¬٢).
قيل: قد عارضه قوله: "وإنما لامرئ ما نوى" (¬٣).