لأنه بين فيه حكم الإجزاء.
فإن قيل: فإن عثمان وعليًّا أريا الناس وضوء رسول الله ﷺ، وفيه المضمضة والاستنشاق (¬١).
قيل: إنما أرياهم الوضوء الكامل، ألا ترى أنهما ذكرا ثلاثًا ثلاثًا، وحكم الوجوب والإجزاء قد أخذناه من قصة الأعرابي وغيره.
على أنه مخصوص بالقياس أيضًا.
فإن قيل: فقد قال ﷺ: "تحت كل شعرة جنابة، فبُلّوا الشعر، وأنقوا البَشَرة" (¬٢).