على أننا قد جعلنا لدخولها فائدة، وهي التأكيد (¬١)، على ما تقدم ذكره.
وقد ذكر بعض أصحابنا أن المراد من قوله تعالى: ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ أي امسحوا بأيديكم رؤوسكم، ثم حذف ذكر الأيدي، وأقيم الرؤوس مقامها، فينبغي أن تكون الباء للإلصاق على ما ذكره المخالف؛ لأن الفعل هاهنا لا يتعدى إلا بها.
على أن ما ذكره باطل بقوله تعالى في التيمم: ﴿فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ﴾ (¬٢)، فلم تدخل الباء للتبعيض (¬٣)، وإن صح أن تقول: فامسحوا وجوهكم، فسقط ما ذكروه، وبالله التوفيق.
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 2، ص 93 (SanadKitab #1566, hlm. urut 483)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.