فأما الجواب عن الأخبار التي رووها فإن هذه الأخبار كلها واردة في الصحاري دون البنيان (¬١)، ألا ترى إلى قوله ﷺ: "إذا أتى أحدكم الغائط" (¬٢)، والغائط هو الفضاء المتسع بين ربوتين (¬٣).
وروي أيضا في خبر آخر: "إذا أراد أحدكم البراز الغائط أو بول" (¬٤)، والبراز هو الصحراء (¬٥).
ولأن النبي ﷺ إذا خاطب أهل المدينة، والنهي توجه إليهم، ولم تكن لهم أخلية ولا (٧٠) حشوش (¬٦)، وإنما كانوا يخرجون لحاجتهم إلى
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 2، ص 237 (SanadKitab #1566, hlm. urut 627)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.