محروسا من ذلك، ولو خرج منه لعقله، ونحن بخلافه في ذلك، ولم يكن مخصوصا بأن يحس في نومه (¬١).
وجواب آخر وهو أنه يجوز أن يكون له ﷺ نومان: أحدهما: لا ينام فيه قلبه، وهو الذي روته عائشة (١٠٤) ﵂ (¬٢).
ونوم مثل نوم أمته، ينام قلبه وجميع أعضائه.
فأما الكلام على أبي حنيفة فالدليل لقولنا: ما روي أن النبي ﷺ قال: "لا وضوء على الجالس" (¬٣)، دليله أن غير الجالس بخلافه فعليه الوضوء.