وقولكم: "قد كان خلف النبي ﷺ منافقون" فإننا نقول: الظاهر في الصلاة غير ذلك، ولو كان كذلك لم يجز أن يقول الراوي: إن طوائف من أصحاب النبي ﵇ ضحكوا؛ لأن هؤلاء ليسوا من الصحابة، والراوي قطع أنهم من الصحابة (¬١).
وأيضا فإن من مذهبهم أن أخبار الآحاد إذا وردت عرضت على الأصول، فإن دفعتها لم يقولوا بها.
ومن ذلك: ما قالوا لنا في مس الذكر (¬٢)، وفي اليمين مع الشاهد (¬٣)، وخبر القرعة في حديث عمران بن حصين (¬٤)، وحديث أبي هريرة في المصراة (¬٥)،
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 2، ص 446 (SanadKitab #1566, hlm. urut 836)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.