وقال أحمد (¬٣): عليه الوضوء، نيئا كان أو مطبوخا (¬٤).
واستدل له بما رواه عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب: أن رسول الله ﷺ سئل عن الوضوء من لحوم الإبل، فقال: "توضؤوا منها"، وسئل عن الوضوء من لحوم الغنم، فقال: "لا تتوضؤوا منها"، وسئل عن الصلاة في مبارك الإبل، فقال: "لا تصلوا فيها، فإن فيها شياطين"، وسئل عن الصلاة في مبارك الغنم، فقال: صلوا فيها، فإن فيها بركة" (¬٥).
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 2، ص 456 (SanadKitab #1566, hlm. urut 846)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.