Lewati ke konten

Kitab: Uyunul Adillah (Ibnul Qashshar) · Pengarang: ابن القصار

Baca Juz 2, halaman 511

  1. كتاب الطهارة
  2. مسألة (٣٣)

ماء البحر" (¬١) فإنه يحتمل تأويلين:

أحدهما: أنه أراد أنني أركب البحر فأعدم الماء، فأتيمم أحب إلي من أن أركب البحر فأتوضأ منه، وهذا لهول البحر وخطره.

ألا ترى أنه لما قال له عمر ﵁: صف لي أمر البحر. قال: خلق شديد، يركبه خلق ضعيف، دود على عود، إن ضاعوا هلكوا، وإن سلموا فرَقوا (¬٢). فامتنع عمر ﵁ من أن يركبه أبدا.

والتأويل الثاني: هو أن يكون قوله: "التيمم أحب إلي منه" لو كان ذلك يجوز، وقد يحب الإنسان شيئا غير ما يجب عليه، إلا أن الشرع قد منع منه، وأوجب عليه غيره إذا كان ذلك الشيء الذي قد أحبه مما قد كان يجوز أن يتعبد به فلا يمتنع أن يقول: قد كان هذا أحب إلي من هذا.

على أنه لو ثبت ذلك (¬٣) على ما يذكرونه لقضى عليه قول النبي ﷺ في البحر وقد سئل: "هو الطهور ماؤه الحل ميتته" (¬٤).

فإن قيل: فقد روي عنه ﵇ أنه قال في البحر: "هو نار من نار" (¬٥)،

Rujukan halaman ini: عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 2، ص 511 (SanadKitab #1566, hlm. urut 901)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.