Lewati ke konten

Kitab: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت عبد الواحد · Pengarang: الشوكاني

Baca halaman 160

  1. الفصل الثالث ما ينبغي لطالب العلم أن يتعلمه
  2. [عالي الهمة لا يرضى بدون الطبقة الأولى]

بكل فضيلة، وأجلَّها وأكملَها في حصول المقصود، وهو الخيرُ الأُخروي! فإن اللَّه سبحانه قد قَرَن العلماءَ في كتابه بنفسه والملائكةِ، فقال: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ﴾ [آل عمران: ١٨].

وقَصَر الخشيةَ له التي هي سبب الفوز لديه عليهم؛ فقال: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: ٢٨].

وأخبر عبادَه بأنه يرفعُ علماء أمتِه درجات، فقال: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة: ١١].

وأخبرنا رسول اللَّه ﷺ «بأنَّ العلماءَ وَرَثةُ الأنبياء» (¬١).

وناهيك بِهذه المَزِيَّةِ الجليلة، والمنقبةِ النبيلة.

فأكرِمْ بنفسٍ تطلُبُ غايةَ المطالب في أشرف المكاسب، وأحبِبْ برجلٍ أرادَ من الفضائل ما لا تُدانيه فضيلة، ولا تُساميه منقبة، ولا تُقاربه مكرُمة، فليس بعد ما يتصوَّرُه أهلُ الطبقة الأولى متصوَّرٌ؛ فإن نالوه على الوجه الذي تصوَّروه، فقد ظفِروا من خير العاجلة والآجلة، وشرفِ الدنيا والآخرة بما لا يَظفر به إلَّا مَنْ صَنع صَنيعهم، ونال نَيلَهم، وبَلغ مبالغَهم. وإن اخترمهم (¬٢) دونه مُخترِم، وحال بينهم وبينه حائل، فقد أعذَروا، وليس على من طَلب جسيمًا ورام أمرًا عظيمًا إن منعتْه عنه الموانع وصرَفته عنه الصوارف من بأس.

Rujukan halaman ini: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت عبد الواحد، ص 160 (SanadKitab #1567, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.