Lewati ke konten

Kitab: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت عبد الواحد · Pengarang: الشوكاني

Baca halaman 161

  1. الفصل الثالث ما ينبغي لطالب العلم أن يتعلمه
  2. [عالي الهمة لا يرضى بدون الطبقة الأولى]

• وما أحسنَ ما قاله الشريفُ الرَّضي المُوسوِي:

وَقَّاحةً تَحتَ عَالَمٍ وَقَاحْ (¬١) … لابدَّ أن أَركَبَها صعبةً

دون الذي أمَّلتُ أو بالنجاحْ … أُجهِدُها أن تَنثني بالرَّدى

أو بطلٌ ذَاقَ الردَى فاستراحْ … إمَّا فتًى نال المُنى فاشتفَى

وكنتُ في أيام الطلب وعصرِ الشباب، قد نَظمتُ قصيدةً في هذا المعنى على هذا النمط، أذكرُ منها الآن أبياتًا هي:

آن لها بعد الوَحَى أن تُراحْ (¬٢) … قد أتعبَ السَّيرُ رِحالي وقد

غايةِ أُمنيَّتهِ بالنجاحْ … فما يَهابُ العَتبَ مَنْ فاز مِنْ

يمينُه ألقى العصا واستراحْ … سعى فلما ظَفِرَتْ بالمُنى

فيا أيها العالِمُ الصعلوك (¬٣)، قد ظفِرتَ برتبةٍ أرفعَ مِنْ رتب الملوك، ونِلتَ من المعالي أعلاها، ومِن المناقب والفضائل أُوْلاها بالشرف وأَولاها؛ فإنَّ كلَّ المعالي الدنيوية وإن تناهَت (¬٤) فليست باعتبار المعالي العلميةِ والشرفِ الحاصل بها في وِرْدٍ ولا صَدَر؛ فإنه يحصل للعالِم أولًا وبالذات: الفوزُ بالنعيم الأخرويِّ الدائم السرمديِّ (¬٥) الذي لا تَعدِلُ منه الدنيا بأسْرها قِيْدَ شَوْط (٦)، بل مِقدار سَوط.

Rujukan halaman ini: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت عبد الواحد، ص 161 (SanadKitab #1567, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.