Lewati ke konten

Kitab: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت عبد الواحد · Pengarang: الشوكاني

Baca halaman 170

  1. الفصل الثالث ما ينبغي لطالب العلم أن يتعلمه
  2. [صبرا يا طالب المعالي]

ثم إذا تناهَى حالُه، وبَلغ منَ الحظ في العلم إلى مكانٍ عليٍّ، انثال (¬١) عليه الطلبة للعلوم، وأقبل إليه المُستفتُونَ في أمرِ الدين، واحتاجَ إليه ملوكُ الدنيا فضلًا عن غيرهم؛ فيكون عند هذا عيشُه حلوًا مَحضًا، وعُمرُه مغمورًا باللذات النفسانية والجُسمانية، ويرتفعُ أمرُه عن هذه الدرجة ارتفاعًا لا يُقادَرُ قَدْرُه إذا تَصوَّر ما له عند اللَّه من عظيم المنزلة، وعَلِيِّ الرُّتبة، وعظيمِ الجزاءِ الذي هو المقصود أولًا وبالذات من علوم الدين.

وكنتُ في أوائل أيام طلبي للعلم في سنِّ البلوغ أو بعدها بقليل، تصورتُ ما ذكرتُه هنا فقلت:

فلا داعٍ لديَّ ولا مجيبُ … سددتُ الأُذنَ عَنْ داعي التَّصابي

لِمَجْدِ الشَّيبِ فلْيَهُنِ المَشيبُ (¬٢) … وأنفقتُ الشَّبيبةَ غيرَ وانٍ

وقلت أيضًا في هذا المعنى:

وشوقًا لانتشاقي منه رِيْحَا (¬٣) … وأُبدي رغبةً لنُجُودِ نَجْدٍ

وأضحَى بين أهليهِ طريْحَا … وما بسِوى العقيقِ أقام قلبي

وأما كونُ الرذائلِ حُلوةَ الأوائل مُرَّةَ العواقب، فصِدقُ هذا غيرُ خافٍ على ذي لُب؛ فإن مَنْ أرسل عِنانَ شبابه في البطالات، وحلَّ رِباطَ نفسه فأجراها في ميادينِ اللذات، أدرك منَ اللذة الجُسمانيةِ مِنْ ذلك بحسب ما يُتفق له

Rujukan halaman ini: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت عبد الواحد، ص 170 (SanadKitab #1567, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.