﴿فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا (¬١) فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: ١٨٢].
والمراد بالإصلاح: إبطالُ ما جاء من الفساد في وصيته (¬٢).
وقد وَرَد عن النبي ﷺ أن الضِّرارَ في الوصية من أسبابِ النار، وأنه يُحبِطُ عبادةَ العمر، كما أخرج ذلك جماعةٌ، وصحَّحَه من صحَّحه (¬٣).